مجمع البحوث الاسلامية
403
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
الثّابت ، فهي هنا تنبيه على ما في هذا العالم من الخيرات والنّعم ، الّتي توجب له الشّكر والعبادة على عباده دون ما عبدوه معه ، وليس لهم من الخلق ولا من الأمر شيء . ( 8 : 455 ) نحوه المراغيّ . ( 8 : 175 ) حسنين مخلوف : كثر خيره وإحسانه ، من البركة بمعنى الكثرة من كلّ خير ، وأصلها : النّماء والزّيادة . أو ثبت ودام كما لم يزل ولا يزال ، من البركة بمعنى الثّبوت ؛ يقال : برك البعير ، إذا أناخ في موضعه فلزمه وثبت فيه ، وكلّ شيء ثبت ودام فقد برك . أو تعالى وتعظّم وارتفع ، أو تقدّس وتنزّه عن كلّ نقص . ( 1 : 264 ) الطّباطبائيّ : أي كان ذا بركات ، ينزلها على مربوبيه ، من جميع من في العالمين ، فهو ربّهم . ( 8 : 153 ) محمّد جواد مغنيّة : أي تعالى بعظمته ، وهو فعل غير منصرف ، لا يصاغ منه أمر ولا مضارع . ( 3 : 337 ) المصطفويّ : أي استمرّ ودام مقام فضله وإحسانه وفيضه ، فهو مبدأ الفضل ، وفيه الفضل . ( 1 : 245 ) 2 - اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ قَراراً وَالسَّماءَ بِناءً وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَتَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ . المؤمن : 64 ابن عبّاس : ( فتبارك اللّه ) : ذو بركة . ( 398 ) الطّوسيّ : أي جلّ بأنّه الثّابت الدّائم الّذي لم يزل ولا يزال . ( 9 : 91 ) مثله الطّبرسيّ . ( 4 : 530 ) أبو الفتوح : المتعالي والباقي . ( 17 : 45 ) الفخر الرّازيّ : تفسير ( تبارك ) إمّا الدّوام والثّبات ، وإمّا كثرة الخيرات . ( 27 : 84 ) البيضاويّ : فإنّ كلّ ما سواه مربوب ، مفتقر بالذّات معرض للزّوال . ( 2 : 340 ) مثله الكاشانيّ . ( 4 : 347 ) ابن كثير : أي فتعالى وتقدّس وتنزّه ربّ العالمين كلّهم . ( 6 : 152 ) الشّربينيّ : أي ثبت ثباتا عظيما مع اليمن والخير وحسن المدد والفيض . ( 3 : 494 ) أبو السّعود : أي تعالى بذاته . ( 5 : 426 ) مثله الآلوسيّ . ( 24 : 83 ) البروسويّ : صفة خاصّة باللّه تعالى ، أي تقدّس وتنزّه وتعالى بذاته ، عن أن يكون له شريك في العبادة ، إذ لا شريك له في شيء من تلك النّعم . ( 8 : 206 ) شبّر : دام خيره ؛ إذ لا ربّ ولا إله غيره . ( 5 : 357 ) القاسميّ : أي الّذي لا تصلح الرّبوبيّة إلّا له . ( 14 : 5178 ) المراغيّ : أي ذلكم الّذي أنعم عليكم بهذه النّعم ، هو الّذي لا تنبغي الألوهة إلّا له ، ولا تصلح الرّبوبيّة لغيره ، لا من لا ينفع ولا يضرّ ، فتقدّس سبحانه وتنزّه